مبادرة "النهار" لشرعة دعم الصناعة اللبنانية إجماع الكتل النيابية على تأييد ورقة وزير الصناعة و"النهار" لدعم الصناعيين

تم النشر في 7 آب 2019

لبنان كما يقول بعض مؤرخيه، صنيعة جامعتين: الأميركية واليسوعية، والصحافة الحرة فيه، وحرفيتها، صنيعة جريدة "النهار"، وجميعهم صَنَعوا وصُنِعوا قبل الاستقلال بكثير وشاركوا في صنعه. لكن صناعتَي العلم والكلمة، أنتجتا أعلاما في الثقافة والأدب والصحافة، صدَّر لبنان أكثرهم الى المهاجر، وصار بعضهم مفخرة للوطن وعنوانا للطموح والنجاح، فيما استطاع هذا اللبنان بناء صناعة محلية حديثة قادرة على إنتاج سلع ذات جودة عالية أمكنها منافسة السلع المستوردة، ومقارعة مثيلاتها في الأسواق العالمية. وبالرغم من تقدم لبنان تاريخيا وتفوقه في صناعة الحرير، درّة صناعة الجبل اللبناني من أيام فخر الدين، وصناعة التبغ والتنباك، وشتلتهما أيقونة الزراعة الجنوبية، الى صناعة الطباعة ونشر الكتب فخر بيروت، والعديد من الصناعات الخفيفة والمتوسطة التي برع اللبنانيون فيها تاريخيا، أدت المعضلات السياسية وسوء الإدارة والتخطيط الى تراجع الانتاج اللبناني، إلا في ما ندر، وسقوطه بين سندانيَ ارتفاع كلفة الإنتاج لعدم وجود خطط دعم وحماية في ظل إغراق السوق المحلية بالسلع الاجنبية، وندرة الأسواق الخارجية بسبب المنافسة الشرسة.