غالب حويلة المجدّد في الخطّ: لا تخش المواجهة

تم النشر في 30 نيسان 2019

الشاب قليل الكلام. مكانه فسحة صامتة تضجّ بالأفكار، تخترقها زمامير الخارج، وإشارة ساخرة عنوانها "توقّف أشغال"، كأنّها إنذار بضرورة التمهّل لقراءة السطور. قرب "سبراي" الرسم، وأقلام الحبر على الطاولة، يقف غالب حويلة للحديث. يرتبك قليلاً، على عكس الانسياب في التخطيط، ثم يُعرّف عن نفسه: الاسم والعائلة وملامح من البدايات: "تعلّمتُ التصميم (Design) في الأشرفية ولم أُكمِل. شيءٌ ما أصابني بالنفور. لم أجد نفسي هناك. أبحرتُ ضدّ التيار. ضدّ كلّ شيء. أردتُ الرجوع إلى فنّ الخطّ العربي المنسي منذ زمن، لأعطيه لوناً جديداً. أنا خطّاط منذ خمس سنوات. نعم، واجهتني صعوبات ولم أُهزَم. الاصرار يجعلنا نُكمل الطريق".