علي الحلاق البيروتي الأصيل آلاته الموسيقية في مواجهة الحرب

تم النشر في 26 نيسان 2019

قبل علي تحدي الأحداث وتداعياتها، فقراً وخوفاً وتهجيراً. سلاحه، وملجأه، وملاذه الموسيقى، استخدم آلاتها لتعزيز مقاومته. علي ابن المجتمع البيروتي التقليدي الذي تنمو فيه ميول الطرب العربي الأصيل، كما بقية الميول، والانتماءات على الصعد المختلفة، وخصوصاً بعدما بدأت العاصمة تنمو في عصر الحداثة الوافدة مع الاستعمار الفرنسي، لكنها ظلت محافظة في تحديثها على التقليد المحلي والعربي. نشأ علي في بيروت المسارح، ودور السينما، وانتشر الفن الحديث ابتداء من أوائل القرن الماضي، وارتاد أهم الفنانين العرب، وشعرائهم، وملحنيهم مقاهي البرج، والعازارية، فجاء أحمد شوقي بقصيدته "يا جارة الوادي يقارع اللبناني بشارة الخوري في "اسقنيها بأبي أنت وأمي، ويحضر محمد عبد الوهاب للغناء، والسنباطي للتلحين، وتتبعهم أم كلثوم، وأسمهان وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، في طفرة فنية كبيرة تركت على "البيارتة ذكريات جميلة ما انفكت متفاعلة حتى اليوم