تلوّث في يوميّات اللبناني والحلول على قياس المصالح

تم النشر في 21 آذار 2018

يتوغّل التلوّث في يوميات اللبناني من دون إذن أو دستور. ولا شكّ في أنّ التحقيق الميداني في محيط سكن الصيادين في منطقة الجناح الأوزاعي عكس مدى تأثر البيئة الحاضنة بوضع البحر الملوّث بنفايات متنوعة تهدد الثروة السمكية على المدى القريب.

ما يحزن هو تغيّر لون البحر. فيه تُرمى النفايات عشوائياً، وتصل الى عمقه المجارير الصحية، مما حوّل لون البحر الأزرق مزيجاً بين الأصفر والأخضر. حكايات الصيادين تعكس واقع الحال مع الشباك التي ترمى يومياً في البحر، وتكون حصيلة الصيد قليلاً من السمك وكثيراً من النفايات التي تمزّق الشباك.