المونة زادت من عطائي

تم النشر في 21 آذار 2018

أنا سيدة من سيدات المتن، من بلدة وادي الكرم، تزوج أبنائي الثلاثة، فوجدت نفسي أعيش فراغاً قاتلاً دفعني إلى خوض غمار منفعة المجتمع.

قبل سبع سنوات، توجهت الى مؤسسة "ميمونة" لأساعد السيدات في أحد المواسم الضاغطة. والأيام الخمسة عشر استمرت حتى يومنا هذا، فامتهنت تحضير المونة. منذ زمن رغبت في العمل لتكون لي بصمة خاصة أثبت فيها وجودي، إلا أن صعوبة تأمين عملٍ يتناسب مع امرأة لديها التزامات عائلية حال دون ذلك. صحيح أن الحياة منحتني الفرصة في مرحلة متقدمة واجهت بسببها نظرات استغراب البيئة الريفية الميحطة، لكنني قبلت التحدي ونجحت