طالبات يتحدين الحرب بالعلم

تم النشر في 21 آذار 2018

كانت "المُغامرة الأدبية" التي قامت بها كاتبة أدب الأطفال رانيا زغير مع نازحات سوريات شابات يتعلّمن في إحدى المدارس السبع التي أسستها جمعية "كياني" في بر الياس – البقاع، "مجنونة" مُشوّقة، فرحة، أرادتها الكاتبة نُزهة زاهية تستريح على الإبداع والخلق ولا علاقة لها بالنمط التعليمي الكلاسيكي المُعتمد عادةً.

إنضمّت إليها مؤسسة جمعية "كياني" ومديرتها، نورا جنبلاط، ورئيسة تحرير "النهار"، نايلة تويني، واجتمعت الضحكات السعيدة بمُتعة الكتابة. إذ أن زغير والشابات ألّفن معاً قصّة قصيرة مُستوحاة من "فكريّة"، وهي بطلة آخر كتاب خرج من مُخيلة كاتبتنا غير التقليديّة، ومن ثم أعادت كل شابة صوغ القصّة مُنطلقة من رواق مُخيلتها، بنزواتها وتلك "الشعطة" الرائعة التي تنتمي إلى عالم الصبا.