مي خليل تكتب في "النهار": أقدارُنا تُكتب لنا ونحن نرضى بها ولو مكرهين

تم النشر في 20 آذار 2018

أقدارُنا تُكتب لنا ونحن نرضى بها ولو مكرهين، ونعمل جاهدين للتكيّف معها. والأهم أن نستخلص منها العبر والدروس، لنحوّلها من إحباط إلى تفاؤل، ومن «إعاقة» إلى طاقة.

مناسبة هذا الكلام، هو ما تعرضّت له منذ العام ٢٠٠١ من تحديات على مستوى السلامة الشخصية، من جراء حادثة التصادم التي حصلت معي، عندما دهستني سيارة فان خلال قيامي بتمارين الركض، تحضيراً للمشاركة بماراثون خارج لبنان، وبصفتي عداءة كانت الرياضة بالنسبة إليّ الغذاء اليومي.