لبيروت...

تم النشر في 7 حزيران 2016

حتى وأنت ترزحين اليوم، وأمس، وغداً، تحت وطأة ظلمِ ذوي القربى، وجحودِ مَن يزعمون أنهم من أبنائك، تبقين بيروت التي لا مثيل لها.

فأنتِ السيِّدة. أنتِ الأسطورة التي لا تستطيع الانتقامات، والاضطهادات، والمؤامرات أن تهزّ شعرة من شعرك الجميل، ورأسك الدائم الشموخ.

لا أدري لماذا أجدني دائماً أطوف في أرجائك ملهوفاً لغمرة منك. لابتسامة. امجالستك حول كأس يظل ممتلئاً بحضورك البهي...

مهما استهدفوك وحاولوا انزالك عن عرشك التارخي الأبدي، يظل جمالك كل الجمال. وتظلّين سيدة العواصم وسيدة الأزمنة بكل أسمائها وألوانها.