علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

تم النشر في 14 تشرين الثاني 2019

للمرة الأخيرة حضر علاء أبو فخر إلى بلدته الشويفات، لكن هذه المرة جسداً بلا روح، داخل نعش لفّ بعلم وطنه الذي ثار من أجله، وإذ به يخسر حياته بطلقة نارية، ليرتقي شهيداً أمام عيني ولده وزوجته.

ساعات الوداع الأخيرة لم تكن سهلة على كل من عرفه، فكيف بوالدته وزوجته التي لم تفارق يدها يده. ولداه حضرا جنازته، ألقيا نظرة الوداع على من كان عكازهما في الحياة قبل أن تكسرها رصاصة وتجبرهما على إكمال طريقهما من دون سندهما.