يعاني عدد كبير من الشباب الذين يغادرون لبنان في عمر مبكر من تشرذم في الهوية، بين العالم الذي تركوه وراءهم، والعالم الغربي المختلف اختلافاً جذرياً الذي سوف يحتضنهم خلال اولى سنوات نضوجهم. فكيف يتكيفون مع اسلوب الحياة والعادات والسلوكات الجديدة، وهل يمكن ان يربح بلدهم في لعبة المقارنة مع الغرب وحريته واحترامه للحقوق والقانون؟

التعليقات

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.