ثمة شعور بالاغتراب يعانيه الجيل الشاب اللبناني، بين عناصر معيشه اليومي، واللغة العربية التي لا تتناغم مع هذا المعيش. هكذا تحتل اللغة الانكليزية مكان اللغة الأم لأنها سائدة في المخيل الثقافي الشاب (انترنت وسينما وموسيقى الخ)، وهي لغة اكثر مرونة وحداثة من العربية التي جمدتها هالة التقديس الديني. فهل المصالحة ممكنة بين الشباب اللبناني ولغتهم؟

التعليقات

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.