ما شبعتوا من الواتساب؟

تم النشر في 29 تموز 2015

"الجيل الجديد لا يقرأ. الكتاب الى اندثار. التكنولوجيات الجديدة حلّت مكان وسائل القراءة التقليدية". غالباً ما نسمع في هذه الأيام جملاً من هذا النوع، وهي تعكس جزءاً من الواقع. ولكن هل حقاً يستطيع الفيلم او الانترنت الحلول مكان الكتاب؟ ما هي المتعة الفريدة من نوعها التي تمنحنا إياها القراءة، فضلاً عن فوائدها البديهية؟ تناقش جمانة حداد هذا الموضوع مع صبية لبنانية لا تزال تقرأ "رغم كل شيء".