يحنّ إلى الماضي المؤلم... محمد عساف يروي لـ"النهار" للمرة الأولى إطلاق إسرائيل الرصاص عليه

تم النشر في 4 تموز 2019

يحمل الفنان محمد عساف ملامح غزّة بوجهه ولم يخرج يوماً من ثوبه. يحنّ إلى الماضي المؤلم والحقيقة البسيطة التي كان يعيشها، ويؤكد لنا أنه لم يكن ليترك فلسطين لو كان الحال أهدأ، مشدّداً على أنها في ذاكرته وفي وجدانه وفي وعيه.

يقف على أدراج القلعة في بعلبك في 20 تموز، مكرّماً العندليب عبد الحليم حافظ بمناسبة مرور تسعين عاماً على ولادته، ويسترجع معنا محطات أساسية ومفصلية مرّت في مسيرته، وغيّرت مجرى حياته، متطرّقاً إلى ما تذوّقه من مرارة الاحتلال الإسرائيلي كاشفاً للمرة الأولى عن إطلاق جيش العدو الرصاص عليه.