الجامعات الخاصة تواصل ورشتها التعليمية وتطوير البرامج وفق متطلبات السوق

تم النشر في 26 حزيران 2019

تحولت الطاولة المستديرة في جريدة "النهار" إلى مجلس أعلى للتعليم العالي. ونوقشت مجمل التحديات التي تواجه الجامعات الخاصة وفي طليعتها جودة التعليم وحماية الشهادة اللبنانية من التزوير والاساءة إلى سمعة لبنان في الخارج. والإصرار عند رؤساء الجامعات لا يقل كثيراً عن تصميم وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب الذي أطلق من "النهار" ثورة على الفساد الذي تتخبط به الجامعات بسبب بعض الدكاكين التعليمية التي رفض حتى تسميتها ووعد بإغلاقها في أقرب وقت ممكن. ورؤساء الجامعات الخاصة الذين شاركوا في طاولة الحوار التي نظمتها "النهار" تحدثوا بكل صراحة عن المشاكل التي يعانون منها بسبب غياب سياسة تعليمية واضحة للدولة وعدم وجود رقابة فعلية على قطاع التعليم العالي، وأكدوا للوزير أنهم معه في كل إجراء أو خطوة سيتخذها ليحمي هذا القطاع الذي كان لبنان يتغنى به، وإعادة الاعتبار له بعد الضربة المؤلمة التي أصابته بسبب فضيحة الشهادات المزورة والتي أصابت كل الجسم الجامعي وصورة لبنان في الخارج.