أبو محمد فوّال السوسي: جذورنا مغروسة هنا

تم النشر في 26 نيسان 2019

من يرى أبو محمد الفوّال خلف المكان الذي يتقن فنّه بامتياز لا يصدق أنه كان في المستشفى حيث خضع لعملية جراحية قبل أسبوع. لستَ بحاجة إلى من يدلّك إلى مطعم راجي كبي المتواضع، فرائحة الفول والبليلة والقصبة المقلية كفيلة بأن تحملك إليه. صيته تخطّى حدوده الجغرافية ووصل إلى خارج لبنان. 44 سنة والابتسامة لم تفارق وجهه الذي يعبّر عن فرحه بأنه مقصود من الذين يأتون من خارج لبنان لتذوّق الفول وغيره من الأطعمة التي يصنعها بشغف كبير. لا يتردّد بالقول إنّه رفض الهجرة إلى كندا وأنه سيبقى متجذراً في هذه الارض ولن يتركها. ويؤكد أنه حاول ولم يصمد فعاد إلى مكانه الطبيعي في بيروت، وفي هذا المكان الذي ورثه أباً عن جدّ