وما إن نصل إلى La Maison De Samir حتى تتضاعف هُتافات الإعجاب، ويستمر صداها طوال الساعات الثلاث التي نستهلّها بتصوير هذا المكان الرائع المؤلّف من منزل (بناه أجداد سمير قشّوع في العام 1764 وأعاد هو ترميمه في العام 1994)، ومن مزرعة وكهف وحديقة كبيرة ومَنحَلة.

لقراءة المقال كاملاً

https://bit.ly/2CELdq9

التعليقات

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.